Sunday, July 15, 2007

يوم 15 / 7 ماذا حدث ........؟؟؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ايها الأخوة الأحباب سوف اتناول في هذا المقال ما حدث يوم 15 / 7 يوم المحكمة العسكرية للإخوان المسلمين ويوم تجمع مدوني مصر.


بداية سوف نبدأ صباحا حوالي الساعة الثانبة في منتصف الليل تحركنا من الاسكندرية باكرا ووصلنا القاهرة في تمام الساعة السابعة وتوجهنا للهايكستب وفي الطريق وصلت لنا رسالتين اولهما من اخونا الحبيب معتز عادل وقد نقلنا لكم صيغة الرسالة في وقتها , المهم كانت الرسالة تبلغنا انه تم اعتقاله من البيت وسبب ذلك انه كان هناك ظابط امن دوله يهدد اخونا معتز ويريد ان يمنعه من التدوين وعندما علم انه ذاهب الي المحكمة العسكرية منعه بالاعتقال.

الرسالة الثانية جاءت من اخينا احمد الجزاوي وكانت تحتوي ايضا علي خبر اعتقاله من المترو وذلك لظروف تهديد ارسل من القاعدة لوزارة الداخلية بوجود بعض المتفجرات بالمترو وتم اعتقاله لمجرد الشك وتم منعه من الوصول للمحكمة العسكرية.

حسبي الله ونعم الوكيل

اتصلنا بجميع المدونين وقمنا بتحذيرهم لما حدث لمعتز والجيزاوي وفعلا وصلنا الي الهايكستب وسوف اتناول الموضوع بعد ذلك من جهتين

اولا من جهة المحاكم العسكرية
في بداية الأمر سمعنا شجار بين محامية جاءت لحضور المحاكمة مع هيئة الدفاع ورفض قوات الأمن إدخالها او إعطائها تصريح بالدخول.







ذلك بدات جموع اهالي المعتقلين في الوصول كما بدات جموع الصحفيين في الوصول ايضا ولقد استطعنا بحمد الله إجراء حوار مع بعض اهالي المعتقلين وسوف نعرضه عليكم


بداية ب زوجة الاستاذ حسن مالك حيث قالت في حديثها : هذه القضية نصر كبير للبلد وسوف يبدأ منها التغيير


اما الاستاذه شاهندا حرم الاستاذ محمود ابو زيد قالت
نحن من يحب مصر نحن دكاترة الجامعات والأطباء والمهندسين وحماة هذه البلاد ومن يفعل بنا ذلك لن يقلل من حبنا لهذه البلد


ولقد استطعنا بفضل الله تعالي إجراء حوار مع بعض اعضاء هيئة الدفاع






محامي من هيئة الدفاع كان توقعه قبل الجلسة : من المتوقع ان تطول المحكمة حتي اذا اخذ احد المتهمين براءة فانه حينها يكون قد قضي سنة كاملة في المعتقل .


وكان الحوار مع الاستاذ صبحي صالح موسي قبل جلسة المحاكمة وهو احد اعضاء هيئة الدفاع وعضو مجلس الشعب بالاسكندرية والقيادي البارز في جماعة الاخوان المسلمين قال : الجلسة نفس الجلسات السابقة مازال الوقوف في الصحراء وشدة اشعة الشمس والساعة قد تجاوزت الحادية عشر صباحا وميعاد المحاكمة التاسعة صباحا ولم يدخل احد حتي الآن كما اننا قد خضعنا للتفتيش والرقابة فلا ادري كيف تكون محاكمة عادلة في ظل هذه الإجراءات في الجلسة فإن الأهالي لم يدخلوا ولم يدخل إلا مجموعة من النساء فلماذا تضعنا هنا في ظل تللك الحراسات ( الامن المركزي - والمخابرات - والشرطة العسكرية ) فإن جماعة الاخوان جماعة سلمية ما بالك ب 709 قضية ارهاب في مصر لم يتم البحث الا في ثلاثة قضايا خاصة بالاخوان فقط بالرغم من ان قضايا التجسس علي البلد تحول الي محاكم مدنية و قضايا الارهاب التي حدث فيها تفجيرات حوكم فيها المتهمين امام محاكم مدنية وحصلوا علي إخلاء سبيل وقرار افراج.

هذا وكما رأيتم وبعدما اجرينا هذه التسجيلات قمنا بعمل محاولة كي يوافقوا علي دخولنا قاعة المحكمة

فرفضوا دخولنا وقال نفذت التصريحات كما رفضوا دخول بعض المحامين والاهالي مع انهم اقارب من الدرجة الأولي.



بعد ذلك قام المحامون والاهالي بعمل وقفة احتجاجية ومظاهرة تنديد بمنعهم من الدخول ونادوا بدخولهم


وفعلا خضعة لهم الهيئات الخاصة وقبلوا علي ان يدخل بعض منهم وليس جميعهم




وقد علمنا من داخل المحكمة ان الجلسة كانت تتضمن إجراءات مرافعة ونفي الأحراز ومواجهة المتهمين

كما علمنا انه تم تلفيق حيازة 108 ذخيرة مع الاستاذ حسن ماللك ولقد تم تأجيل الماحكمة الي يوم 5 اغسطس

ثانيا من جهة تجمع المدونين

حضر المحاكمة العسكرية ما يقرب من 25 مدون ومدونة


تجمع عدد كبير من المدونين في الهايكستب لمتابعة احداث المحاكمة العسكرية ونقل الأخبار وإجراء الحوارات وعندما رفضت الهيئات الأمنية ومنعتنا من الدخول الي قاعة المحكمة ولم يستطع الدخول إلا المدونات الشابات استغل المدونون هذه الساعات القليلة في التعارف وتبادل النقاش في بعض النقاط الهامة


وكانت اهم نقطة تم النقاش فيها هي عمل تجمع للمدونين في مصر ينادي بحريتهم وله اهدافه وميثاقه وتنظيمه وسوف اتحدث عنه بالتفصيل في البوست القادم خلال يوم او يومين.

جزاكم الله خيرا وتقبل الله منا ومنكم
اللهم عليك بالظالمين
حسبي الله ونعم الوكيل









معتز....... لاأعرف الى اين سيأخذونى

خبر عاجل
الإفراج عن احمد الجيزاوي صاحب مدونة بحبك يامصر
....................................................................................................................
"تحديث 15/7.....2,00ظ"
قوات الامن تقوم بالافراج عن المدون معتز عادل الذى قامت باحتجازه منذ الصباح الباكر وكان معتز قد بعث برسالة قال فيها انه لايعرف الى اين سيأخذوه كما قال انا معاكم فى المدون خانة وسنوافيكم بالاخبار تباعا
........................................................................
"تحديث15/7....1,30ظ"
رامزى كلارك وزير العدل الامريكى الاسبق وسميح خوريس عضو منظمة العفو الدولية والصحفية البريطانية ايفون ريدلى يغادرون معسكر الهايكستب بعد ان منعهم الجيش المصرى من حضور جلسة المحاكمة وتعرضهم لمضايقات من الامن وحرس المحكمة ومعاملتهم بصورة سيئة
...................................................................................
تحديث"15/7 ....1,00ظ"
أهالى المعتقلين المحالين الى القضاء العسكرى والممنوعين منذ الصباح الباكر وبعض اعضاء هيئة الدفاع الممنوعين ايضا يقومون بمظاهرة اما قطاع الهايكستب العسكرى والاستاذ عبد المنعم عبد المقصود المحامى رئيس هيئة الدفاع يهدد بانسحاب جميع المحامين من الجلسة اذا لم يسمح لباقى اعضاء هيءة الدفاع بالدخول الى المحكمة
......................................................................
بهذه الكلمات بدأ المدون معتز رسالته التى ارسلها بعد اعتقال قوات الامن له وهو فى طريقه الى المحاكمة العسكرية فى الهايكستب معتز قال (لاأعرف الى اين سيأخذونى .....قول للناس كلهم خلى بالهم .....انا معاكم فى المدون خانة ......لاتنسونى )قوات الامن لم تكتف باعتقال معتز وهو فى طريقه الى المحكمة العسكرية بل قامت ايضا باعتقال المدون احمد الجيزاوى من منزله فى الجيزة ولا نعرف حتى هذه اللحظة ما مصيرهما الجدير بالذكر ان قوات الامن تمنع اهالى المعتقلين حتى هذه اللحظة من الدخول الى مكان المحاكمة ......... .....وسنوافيكم بالاخبار تياعا

Friday, July 13, 2007

قصيدة سرية ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟


انتشرت في هذه الأيام علي مواقع النت وفي المراسلات قصيدة بعنوا " من الرئيس إلي الشعب الحبيب " , وهي لا تنسب لشاعر معين ولكن يطلق عليها قصائد سرية لمدي تعبيرها عن الإحتقان والتمرد التي انتجت هذه الابيات الرافضة للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهذا هو نص القصيدة :
ياشعبي حبيبي يا روحي يا بيبي
يا حاطك في جيبي يا ابن الحلال
يا شعبي يا شاطر يا جابر خواطر
يا ساكن مقابر وصابر وعال
يا واكل سمومك يا بايع هدومك
يا حامل همومك وشايل جبال
يا شعبي يا نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله دا حال
أحبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ وآخر انسطال
لكن لو تفكر تخطط
تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدا تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
هابهدل جنابك واذل احبابك
وهيكون عذابك دا فوق الاحتمال
هتقبل هاحبك هترفض هلبك
هتطلع هتنزل هاجيبلك جمااااال
وزي أما اشوفنا قصيدة تعبر عن حال الشعب وحال حاكمه علي فكره القصيدة اتنشرت في صحف معارضه .

Monday, July 2, 2007

الاخوان المسلمون ليسوا ملائكة



كثير من الناس ينظر الي افراد جماعة الإخوان علي انهم ملائكة لا يخطئون ولا يقعوا في الخطأ و إذا اخطأ فرد من الإخوان تجد الدنيا قامت ولم تقعد , مع ان الإخوان المسلمين ليسوا سوي اناس عاديين او جماعة من الناس لا يفرقهم شئ عمن سواهم سوي أنهم اجتمعوا علي اهداف واحدة وشعار واحد هدفهم إقامة خلافة إسلامية ونشر الإسلام و إصلاح الأمة و شعارهم الله غايتنا والقرآن دستورنا يسود بينهم الأخوة والمحبة والشوري كل هذا لا يمنع من ان يخطأ أحدهم فهم بشر والبشر غير معصوم من الخطأ وهم طائفة من المجتمع يوجد منهم الصالح ويوجد منهم الطالح فلا تستطيع الدخول الي قلب كل فرد منهم ولكن الجماعة تعمل علي تنقية افرادها بالتعاون والإخاء والتقييم بالنصيحة ويعمل كل فرد علي إصلاح نفسه وإصلاح من حوله كي يقل خطأه و إن أخطأ فعليه التوبة والرجوع مسرعا إلي الله .
فلم تلك النظرة الناقدة للإخوان وهذا هو حال البشر جميعا فكل البشر خطاء حتي الأنبياء منهم من أخطأ وغفر الله له فلقد هناك راهب يعيش في جبل قبل الإسلام وآتي له اناس يريدون منه ان يراعي ابنتهم و اختهم ويحميها وهذا لما سمعوا عنه من تقوي وصلاح ولكن لم يتركه إبليس عليه لعنة الله وظل يغويه حتي زني بها وقتلها هي وجنينها ودفنهما حتي لا يؤذيه اهلها , وعندما آتي له الشيطان وقال سوف انجيك مما كنت فيه فسجد له هذا الراهب واشرك بالله عفانا الله وعفاكم منه وحفظنا وحفظكم من وسوسته .
ولكن علي كل فرد من جماعة الاخوان او من يحمل فكر اسلامي ان يعطي النموذج الامثل في المسلم المطيع لربه و المصلح لغيره فهو يحمل علي عاتقه تمثيل الاسلام كله وليس جماعة فقد.
فهذه امانة كلفنا الله بها ,



Thursday, June 28, 2007

بلا هوية


أصبحت امتنا الآن بلا هوية أي لا يوجد انتماء لأي شئ فلم يعد هناك انتماء للدين أو انتماء للوطن او حتي انتماء لعائلة , فلقد استطاع الغرب طمس هويتنا الإسلامية والعربية , استطاع بوسائله ان يمحو تلك الهوية من عقولنا بداية من الاطفال حتي الشيوخ فنجد سبل التعليم في المرحلة الابتدائية لا تهدف الا لطمس هوية الطفل فمثلا اتذكر عندما كنت في المرحلة الإبتدائية كنا ندرس مادة التربية الدينية ام الان فاصبحت مادة اخلاقيات وتم محو كلمة دينية , وفي مرحلة الثانوية العامة كنا ندرس في اللغة العربية قصة يوم القدس وفتح صلاح الدين لها أما الآن فلقد أصبحت قصة الأيام لطه حسين تحكي قصة حياته , أما الجامعة وما أدراك ما الجامعة فقليل جدا عندما تجد مسجد مخصص للصلاة وأيضا لا يوجد ولو سبيل واحد لممارسة حياتك السياسية.
إذا بعد كل ذلك كيف تبني هوية لهذه الأمة , قد استطاع الغرب طمس هويتها فأصبحت امة متأمركة يسودها جو الموضي والاتيكيت فعندما تسأل طفلا ماذا تريد ان تصبح عندما تكبر ؟ فمعظم الاطفال يفضلون اما ان يكون ممثل او لاعب كرة او مغني وما ادراك كم كثر عددهم في هذة الايام ولا يطمح الطفل في اكثر من ذلك , وتجد شباب الجامعات لا يهمه إلا الإختلاط المحرم والمشي مع البنات ومصاحبتهم والضحك والهزار ماشي في الروشنة يعني عشان تكون شاب لازم تكون روش يعني تسقط البنطلون وتعمل سبيكي وتظبط الدوجلس وتشرب السجاير ده إذا ما وصلتش لحشيش وبانجو وتقلد مايكل فاطسون وشعبوله وغيرهم كتير دول الشباب اما الفتيات فعينك متشوف الا النور فلقد تخلو عن الحجاب وارتدوا البناطيل الديقة وحطوا الاحمر والاخضر والاكاجو والبرفان لازم يوصل لغاية اخر الشارع ولازم تمشي مع الموضة موضة ممثلات اليوم .
أين مبادئ الاخلاق الاسلامية ؟! أين الحجاب والطهارة ؟! أين الصلاة والعلم ؟! اين الحياء والعفة ؟! أين علي وفاطمة ؟! أين عمار وسمية ؟! أين علماء الإسلام ؟!!
لقد نجحوا في السيطرة علينا من جميع الجهات ولكن هناك يقظة اسلامية شبابيه تواجه هذا كله.فدين الله وهويتنا الاسلامية لن تمحي بهؤلاء لن يستطيعوا ان يجردونا منها فنحن لهم هاهنا قاعدون.
نعم سوف يأتي عمرو وصلاح وعلي ..... سوف تاتي فاطمة ورقية و الخنساء سيخرج من هذه الأمة من يعيد لها حضارتها وهويتها .... سوف يأتي من يجلب لهذه الأمة حريتها وسعادتها وتقدمها.
فهل نحن من هؤلاء ؟!!! أم نحن ممن محيت هويتهم ؟!!!! لا أدري ......
. ربنا يستر

Tuesday, June 26, 2007

من أين نبدأ؟



إن تكوين الأمم، وتربية الشعوب، وتحقيق الآمال، ومناصرة المبادئ: تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو الفئة التي تدعو إليه على الأقل، إلى "قوة نفسية عظيمة" تتمثل في عدة أمور: إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه والمساومة عليه، والخديعة بغيره. على هذه الأركان الأولية التي هي من خصوص النفوس وحدها، وعلى هذه القوة الروحية الهائلة، تبنى المبادئ وتتربى الأمم الناهضة، وتتكون الشعوب الفتية، وتتجدد الحياة فيمن حرموا الحياة زمناً طويلاً.
وكل شعب فقد هذه الصفات الأربعة، أو على الأقل فقدها قواده ودعاة الإصلاح فيه، فهو شعب عابث مسكين، لا يصل إلى خير، ولا يحقق أملاً، وحسبه أن يعيش في جو من الأحلام والظنون والأوهام: (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) (يونس:36) .
هذا هو قانون الله تبارك وتعالى وسنته في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً:
(إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11) .
و هو أيضا القانون الذي عبر عنه النبي في الحديث الشريف الذي رواه أبو داود :
(يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومن قِلّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفنَّ اللّه في قلوبكم الوهن , فقال قائل: يا رسول اللّه وما الوهن ؟ قال: حبُّ الدنيا وكراهية الموت)
أولست تراه قد بين أن سبب ضعف الأمم و ذلة الشعوب وهن نفوسها و ضعف قلوبها و خلاء أفئدتها من الأخلاق الفاضلة و صفات الرجولة الصحيحة , و إن كثر عددها و زادت خيراتها و ثمراتها
و إن الأمة إذا رتعت في النعيم و أنست بالترف و غرقت في أعراض المادة و افتتنت بزهرة الحياة الدنيا , و نسيت احتمال الشدائد و مقارعة الخطوب و المجاهدة في سبيل الحق , فقل على عزتها و آمالها العفاء
.


إلي متي


نعم الي متي ؟ سؤال لم اجد له إجابة حتي الآن جلست أسال نفسي عدة أسئلة تبدا بإلي متي ؟
فإلي متي سيظل حال الشباب في ضياع متزايد ؟
إلي متي سيظل حال الاسرة المسلمة يسودها التفكك و الكراهية ؟
إلي متي سيظل التعامل بين الناس يسوده الحقد والبغض؟
إلي متي سيظل معني الأخوة غائب عن أعيننا ؟
إلي متي سنظل نصمت عما يحدث في أمتنا من ذل ومهانة؟
الي متي سنظل نصمت عن ظلم طاغية جبار تكبر في الأرض؟
الي متي سيظل الخوف يملأ أرجاء جسد هذه الأمة ؟
الي متي سيظل اليأس يسود حالنا وحال امتنا بأنه لا يوجد جواب لهذه الأسئلة ؟
اسئلة كثيرة ابحث لها عن حل انظر في كل وجه حولي لعلي اجد فيه الإجابة نظرت لأصدقائي من الشباب في الجامعة , نظرت الي اسرتي ( أمي وأبي وأخوتي ) , نظرت الي جيراني واقاربي لم اجد الحل وبالعكس وجدت ما احزنني كثيرا فكل هؤلاء يملأهم الحزن و القلق والخوف واليأس فهم يحزنون علي حالهم الذي صارو اليه , ويقلقون علي دنياهم ومستقبلهم
. ويخافون ظلم وبطش الحكام , وييأسوا من وجود حل لهذا المشاكل .
ولكن لفت نظري شئ جميل ملأ قلبي بالسرور والبهجة وجعلني اضع يدي علي اول الطريق للوصول الي الحل فمع كل هذه الاشياء من ظلم وخوف وطغيان اجد ان كل واحد من هؤلاء يستنجد بالله عز و جل لكي يعينه علي ما هو فيه فيقول يارب نجني , يارب ارحمني و يارب انصرني .
نعم هذا هو الحل ايها الاخوة الحل هو في اللجوء الي الله سبحانه وتعالي والرجوع اليه . لا يوجد حل سوي اسلامنا نعم لقد اصبحنا مسلمين اسما فقط فنحن لا نطبق شرع الله ولا نؤدي فرائضه فكيف ينجدنا الله مما نحن فيه ونحن علي هذه الشاكلة وهو القائل " إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم"
نعم ايها الاخوة هذا هو الحل فالاسلام هو
الحل